اهلا بكم

نريد ان نجعل من الغربه وطن نكلله بالمحبة والامل لان الحياه قصيرة والخالق يحاسبك عل كل نعمه اعطاك اياها لتخدم بها نفسك وبني جنسك يعني اعمل على اصلاح نفسك اولا والكون ثانيا با لتي هي احسن بالتسامح واحلال السلم والخير ولو بالكلمه الطيبه والكلمه الطيبه صدقه و علي قوك الشاعر

لا خيل عندك تهديها ولا مالا فليحسن النطق ان لم تحسن الحال

السبت، 11 سبتمبر 2010

صورة ولغز

هذه قصة حقيقية لوحة مهداة من قبل احد رسامي الشوارع لمالك شركة تاتا الهندية في الهند
وقد قبل مالك تاتا الهدية ولكنه استغرب وجود ثقب في منتصف اللوحة
كان سر الثقب انك عندما تضع انبوب من الاستناليس ستيل في وسط اللوحة داخل الثقب فان الالوان
تنعكس على انبوب الستيل وتكون خيال صورة تاتا

اشرف وافقر رئيس وزراء بالعراق

لم نشاهد رئيس او قائد عربي او اجنبي مثله الزعيم الذي بنى العراق ولم يعرف ان يبني بيتا له.
رئيس وزراء دولة نفطيه يسكن بيت ايجار ولم يملك حتى بدلة مدنية....؟ كان يملك بدلتين عسكريه
واحدة يغسلها والاخرى يلبسها...؟ وعند اعدامه لم يعثروا في جيبه وملكيته الا...ربع دينار فقط....؟
وحتى انه لم يتزوج..؟
انه الزعيم عبد الكريم قاسم.....
تبرع الزعيم / عبد الكريم قاسم بقطعة الارض الوحيدة التي ورثها عن أمه في بلدة الصويرة، الى وزارة التربية لبناء مدرسة ثانوية للبنات، اللواتي كن يتجشمن عناء السفر الى مدينة الكوت البعيدة للدراسة الثانوية، مما دفع اهاليهن لمنعهن من مواصلة التعليم، وببناء هذه المدرسة سهلت عملية متابعة هؤلاء البنات لدراستهن الثانوية، وتعد بناية المدرسة التي حملت اسم «ثانوية 14 تموز للبنات» نموذجا لعمارة الستينات، والحق بها سكن داخلي ومكتبة عامة تصل اليها طالبات الثانوية عبر نفق يمر تحت الشارع، حتى يطالعن الكتب ليلا من غير الحاجة الى الخروج من السكن او المدرسة، حيث كانت الاعراف الاجتماعية مشددة في بلدة ريفية مثل الصويرة.
بدأ حياته معلما ثم التحق بالكلية العسكريه انه ابن النجار قاسم محمد البكر
غالبا كان ينام في مكتبه بوزارة الدفاع فيفترش الارض
كان حريصا بألتزامه بالوقت كرئيس وزراء وكعسكري وقائد عام
كان يمشي بسيارته دون حمايه وسط شوارع بغداد
و كان يستقبلوه ويحيوه اهالي بغداد وهو في طريقه لمكان عمله بوزارة الدفاع

الوقت المناسب لشرب الماء

الوقت المناسب لشرب الماء.. سوف يضاعف فوائده على جسم الإنسان ..
عدد (2 ) كأس من الماء بعد الاستيقاظ من النوم – يساعد على تنشيط الدورة الدموية .
كأس ( 1) من الماء – قبل الوجبة بنصف ساعة – يساعد على الهضم .
كأس ( 1) من الماء – قبل الاستحمام – يساعد على خفض ضغط الدم .
كأس ( 1) من الماء – قبل النوم – يجنب السكتة أو النوبات القلبية .

كل شئ محتمل

فكل شيء محتمل. الشاعر: أحمد مطر

أمس اتصلت بالأمل
قلت له
هل ممكن أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟
قال: أجل.
قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل؟
قال: أجل.
قلت: وهل من الحنظل يمكن تقطير العسل؟
قال: اجل .. قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل؟
قال: نعم، بلى، أجل .... فكل شيء محتمل.
قلت: إذن حكام العراق سيشعرون يوما بالخجل ؟
قال: ابصق على وجهي إذا هذا حصل

التجسس بالفنادق

طبعا اكثر الازواج يذهبون للفندق او للشقق الفندقية في اول يوم زواج .
هناك كثير من الفنادق تضع كاميرات او اجهزة تسجيل داخل الغرفة بغرض التجسس وتسجيل افلام فيديو واصوات الزوجين .
هذه الطرق تستخدمها المخابرات للكشف عن المجرمين وتضع كاميرات ومسجلات في مسكنهم .
يجب على الشخص ان يتعلم كيف يكتشف التجسس .

طرق الكشف عن الكاميرات او اجهزة التسجيل !
اولا : الكشف عن اجهزة التسجيل .
1- احضر راديو صغير معك في الغرفة
2- افتح الراديو علة fm
3- افتح على تردد 19.21 لان هذا التردد يكشف اقرب جهاز تسجيل لديك
4- ابقي الجهاز في يدك ولف حول الغرفة
5- اذا كان هناك جهاز تسجيل في الغرفة فان الصوت يزيد كلما اقتربت منه وتلاحظ تشويش مع صفاء للصوت بعظ الاحيان وذا لا يوجد جهاز تسجيل يبقى الصوت كما هو
6- اذا اكتشفت ان الصوت زاد عندك وتاكدت بوجود جهاز تسجيل فعليك وضع جهازك الراديو على mw وعلى تردد 88.87 لان هذا التردد معاكس لتردد fm ويقطع عليه الارسال
7- ابقي جهازك الراديو مفتوح واخفض صوت جهازك الراديو حتى لا تسمع التشويش وابقى بغرفتك بامان لانه لا يوجد شخص يسمعك او يتصنت عليك .
ثانيا : الكشف عن الفيديو .
ان الفيديو اخطر شيئ للتصنت لانه يقوم بالتصوير .
1- احضر راديو صغير معك للغرفة
2- افتح الراديو على موجة fm وعلى تردد 19.33
3- ابقى لف في الغرفة
4- اذا زاد التشويش بالراديو فاعلم بانه يوجد جهاز فيديو
5- احضر لايت صغير معك او لوكس صغير او ليزر صغير مثل الذي يلعب به الاطفال وهو على شكل ميدالية
6- اغلق نور الغرفة وافتح الايت او الليزر وابقى لف يدك حتى تزيد لانارة بمكان معين فاعلم بانه هذا موقع جهاز الفيديو واللمعان هي عدسة الكاميرا .

أشياء لاتعرفها يستطيع جهازك النقال فعلها

هاتفك المحمول يمكن في الواقع ان يكون موفر الحياة أو أداة طارئة من اجل البقاء. افحص الاشياء التي يمكنك القيام به معه :
1- الطواريء
في حالات الطوارئ في جميع انحاء العالم رقم الطواريء للجوال هو 112 اذا وجدت نفسك خارج منطقة التغطيه لشبكة الجوال الخاص بك وهناك حالة طارئة اتصل على 112 وسوف يبحث عن أي شبكة متوفرة لإجراء الإتصال المطلوب ويثير الاهتمام أن هذا الرقم 112 يمكن إستخدامه حتى لو كانت لوحة المفاتيح مغلقة * جربه الان.
2- هل حدث أن أغلقت على مفاتيح السيارة داخلها ؟ هل لديك جهاز ريموت لفتح السيارة ؟
هذا قد يأتي في متناول الشخص يوما ما. سبب وجيه لامتلاك الهاتف الخليوي إذا أغلقت على مفاتيح سيارتك داخلها وكان لديك مفتاح إحتياطي في البيت ،إتصل على شخص ما في المنزل على هاتفه النقال . أمسك بهاتفك النقال على بعد قدم من باب السيارة وأطلب من الشخص الثاني أن يوجه الريموت الإحتياطي إلى هاتفه ويضغط زر فتح الباب ..ستفتح الأبواب !!! وفر على شخص ما القيادة لإيصال المفاتيح إليك ..ربما تكون على بعد مئات الأميال لكن بإمكانك الوصول إلى الشخص الآخر الذي يحمل المفتاح الإحتياطي لفتح السيارة بسهولة دون تكبد عناء المسافة.
3 - طاقة البطارية المخفية:
تخيل أن بطارية هاتفك منخفضة جدا وأنت تتوقع إتصالا مهما وليس لديك جهاز التعبئة أو الشحن ...أجهزة الهاتف من نوكيا تأتي مع بطارية إحتياطية .... لتفعيلها عليك الضغط على *3370# سيعاد تشغيل الجهاز النقال بالبطارية الإحتياطية بحيث تظهر لديك طاقة شحن بنسبة 50% ....وسيعاد شحن البطارية الإحتياطية عندما تعيد شحن جهازك بإستخدام جهاز التعبئة/ الشحن
4 - كيفية تعطيل الهواتف النقاله المسروقه؟
لتفحص الرقم التسلسلي لهاتفك النقال عليك الضغط على الأزرار التالية :
* # 0 6 #
ستظهر الأرقام (15) للرقم التسلسلي الخاص بجهازك ، دونه في مفكرة أو ورقة وفي حالة سرقة جهازك يمكنك الإتصال على شركة الإتصالات وإعطائهم الرقم التسلسلي وبالتالي بإمكانهم تعطيل جهازك حتى لو تم إستعمال بطاقة أخرى ..وفي حالة عدم إسترجاع جهازك ...على الأقل تضمن عدم مقدرة السارق على إستخدامه أو بيعه أيضا .
5 - كن حذرا عن إستخدام جهازك النقال
عند إتصالك بشخص ما بجهازك النقال لا تضع الجهاز قريبا لأذنيك على يتم الرد على الإتصال...لأنه بعد الإتصال مباشرة تكون الطاقة القصوى المستخدمة 2 واط ..كن حذرا
' إحفظ دماغك ' الرجاء إستخدام الأذن اليسرى لأنه في حالة إستخدام الأذن اليمنى سيتأثر الدماغ بشكل مباشر ...وهذه حقيقة طبية من فريق أبولو الطبي

الاثنين، 30 أغسطس 2010

مفهوم العادات والتقاليد علميا

This story is about an experiment which a group of scientist conducted in order to study the behavior of monkeys in terms of team play. The setup of the experiment was quite simple. There where five monkeys kept in a cage, with a ladder kept in the middle of the cage. A bunch of bananas was kept on top of the ladder!
مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد و في وسط القفص ووضعوا سلم وفي أعلاه وضعوا بعض الموزNow, the moment monkeys saw the banana on top, they tried to climb up the ladder and grab the banana. But what the scientists did was, the moment any monkey tried going up the ladder, they would shower freezing cold water on rest of the four monkeys.
في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء الباردAfter a few cold shower, the monkeys understood that they are subjected to the cold showers only when any of them try to go up the ladder. So next time any monkey tried going up the ladder, the rest of them would beat him black and blue!بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز، يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرتشون بالماء الباردAfter several beatings, every monkey gave up tried going up the ladder, even after having the temptation of the bunch of bananas right in front of their eyes!
بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز، على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضربNow the scientists brought a change in the setup. A monkey from the set of five, was replaced with a new monkey. This new monkey, the moment saw the bunch of bananas, tried to go up the ladder and grab it!
بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد
فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموزUpon this, as per the usual practice, rest of the four monkeys gave him a severe beating! After couple of such beatings, the new monkey also gave up trying going up the ladder and grab the bananas, without ever knowing why he was being beaten for going up the ladder and grabbing the bananas..
ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول
بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السببNow the scientists made more changes and replaced one of the old four monkeys with a new one. This time, same as the last time, first thing the new monkey did was to try going up the ladder and grab the banana! But upon this, he was severely bashed. This time, even our last replaced monkey, joined in beating the new monkey. Neither the new monkey knew why he was being beaten on trying to go up the ladder, nor our last replaced monkey knew why he is beating the new monkey on trying to climb up the ladder!
قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضربGoing ahead with the experiment, the scientists kept replacing old monkeys with new ones and every time the beating was repeated.و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدةAfter some time what was left was a group of five monkeys who never received a cold shower but which never tried climbing up the ladder to grab the bananas and kept beating any monkey who tried climbing up the ladder and grab the bananas!حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السببIf it was ever possible to ask these five monkeys why they beat any other monkey who try to go up the ladder and grab the bananas, I'm sure the answer would be.. “I don't know... but that's how things are done over here!”
لو سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟
أكيد سيكون الجواب: لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له هكذا
"عادات وتقاليد"
In life, most of the time we would encounter people, at work, among friends, peers, even family members, who would throw their solid fist on you every time you try to go up the ladder, without any justifiable reason or point! But unfortunately... “That's how things are done around here!”We have a choice... either we can continue being a monkey and go on with bashing and beating.. or stop being one and start climbing the up the ladder!!
نحن نملك قرارنا.... إما أن نصبح قرده ويتم فيه ضربنا وتخلفنا... أو إما نقف عن صمتنا ونبدأ صعود السلم!!“Only two things are infinite.. the Universe and Human Stupidity, and I'm not so sure of the former!” -Albert Einstein.
هكذا قال أينشتاين
هناك شيئين لا حدود لهما ... العلَم و غباء الإنسان
وهو مايطبّق وليس له سبب معروف اجتماعيا أو دينيا أو ماشابه
عملياً هذا ما نطبقه نحن في أعمالنا وحياتنا اليومية
نبقى في الروتين خوفاً من التغيير
(حاول أن تغير وتتغير حتى تشعر بلذة الحياة)
وأقرأ حكمتي الدائمه :
....you can if you believe you can....