اهلا بكم

نريد ان نجعل من الغربه وطن نكلله بالمحبة والامل لان الحياه قصيرة والخالق يحاسبك عل كل نعمه اعطاك اياها لتخدم بها نفسك وبني جنسك يعني اعمل على اصلاح نفسك اولا والكون ثانيا با لتي هي احسن بالتسامح واحلال السلم والخير ولو بالكلمه الطيبه والكلمه الطيبه صدقه و علي قوك الشاعر

لا خيل عندك تهديها ولا مالا فليحسن النطق ان لم تحسن الحال

الجمعة، 19 يونيو 2009

خطبه الجمعه والحل السحري للازمه الايرانيه

خطبه الجمعه والحل السحري للازمه الايرانيه
كنا نتوقع اكثر حكمه من اكبر مرشد للدوله الايرانيه الا ان سحر الخطبه كان مفعوله غير مجدي فا الشارع لا زال يغلى والتكهنات جاءت على الطريقه البائده وحشر الاستعمار والقوه الكبرى وعلى رئسهم بريطانيا وامريكا كالمعتاد في التدخل با الشؤون الداخليه لايران وبدء التوعيد والتهديد وكان من الحكمه ان يحتوي المرشد الازمه ويسمو فوق كل الشبهات ولنفرض ان الذى حدث ويجري في ايران من جراء التدخل الاجنبي الا يجدر با لقياده الايرانيه ان تكون على علم ودرايه به قبل ان يسبق السيف العزل وبما ان السيف سبق اذن لابد من التصرف اللائق لهذه المساله الشائكه فالشارع الايراني انقسم الى قسمين ومهما تكن الاتجاهات فا لشعب واحد وبجب ارضاء كافه الاتجاهان وان كانو عشره اشخاص اما ما نراه على شاشات التلفزه يفوق الخيال وينفي كل ماقامت به الثوره الاسلاميه فا لحريه مزيفه والديمقراطيه لعبه الكبار في ايران الى ان يثبت العكس فعمر الثوره ليس با لقليل والذي نراه مبني على الظلم والقهر والا لما نهض الشارع الايراني بهذه القوه المنظمه وياخوفي من ان تستعمل القوه العسكريه المخزونه ضد هذا الشعب الثائر بعد ان كانوا يعيبون على الدكتاتوريات المجاوره لهم وحتى يثبتو العكس اصبحنا ندرك ان كل ما عملوه مزيف ثم ان الحصار الذي فرض على الاعلام من كل الجهات ليس هو الحل ولا القمع هو المطلب وانما الاستجابه وعلى الفور لمطالب الشعب بكل اطيافه وان كانت هذه المطالب قاسيه على القياده السياسيه ولو حدث هذا في اي دوله اوربيه لاستقال الرئس فورا وهذه الاحداث كشفت لنا حاله وخصوصيه رائعه للمرءه الايراني التى استشهدت قبل اخيها الرجل ونادت بعلى صوتها ضد هذا القهر الذي طال المرءه وها هي قتلت وسجنت ولم تقف مكتوفه الايدي واصبحت رمزا للمرءه ف كل مكان ومهما تكن التبعات فلابد للاستجابه لمطالب الشعب فا الانتفاضه الشعبيه هذه لم ولن تقف با لقهر فالمنطق يحتم الحل السريع لها بما ينتضره الشارع لا كما يحلو لمن بيده السلطه فا الانتفاضه بطريقها الى
الثوره العارمه التي ستاكل الاخضر واليابس معا وبعدها لا تنفع لومه لائم
داقبال المؤمن

ليست هناك تعليقات: